الجمعة، 4 يوليو 2014

رمضان - فرصة للتغيير ♥



" ألا ما أعظمك يا شهر رمضان , لو عرفك العالم حق معرفتك لسماك - مدرسة الثلاثين يوماً - " _ مصطفى الرافعي
"



ثلاثين يوماً فرصة لتغيير الكثير ! 
و أعني بالتغيير هنا ( التحول للأفضل ) وليس تغيراً سلبياً !

رمضان فرصة لتغير عاداتك - افكارك - أساليب تعاملك - وايضاً صحتك
لا يكون تغيراً مؤقتاً يزول بمجرد انتهاء شهر رمضان ! 
بل يكون بدايته في شهر رمضان ويستمر دوماً !

الإمساك في هذا الشهر الفضيل ليس مقصوراً بما تأكل وتشرب فقط ! 
فلنمسك عن كل ما يسيء لأخلاقنا الاسلامية  ..
ليس من المعقول أن تمسك نفسك عن الطعام والشراب .. وبالمقابل ( تلعن - تقذف - تضرب
وعذر تصرفاتك هذه دائماً انك ( صائم ) !
راجع نفسك ! يستحيل أن يكون الصوم سبباً لسوء خلقك 

الصوم فرصة لتحسين اخلاقك وليس العكس 



1- الفراغ وعدم استغلال أوقات هذا الشهر الفضيل 

نظم جدولاً بسيطاً لنفسك تستغل به أوقات الفراغ في رمضان 
املأ جدولك بما ترى انه قد يساعدك في تغيير نفسك و استغلال الفرص في رمضان لحصول الأجر
( قراءة القرآن - قراءة كتاب بمجال يروق لك - القيام بعمل تطوعي بسيط - الاستماع لمحاظرة مفيدة - كتابة مقال مفيد 
المساعدة في أعمال المنزل )

الكثير من الأعمال ستجدها حلاً بإذن الله لتفادي سوء الخلق في رمضان 
كل ماعليك هو معرفة ما تحبه نفسك و ما تميل إليه من الأعمال والاهتمامات النافعة ثم استغلالها !

2- خداعك لنفسك بأنك مرهق من الصوم ! 

عدد ساعات الصوم 15 ساعة تقريباً .. لنفرض انك تنام من بعد صلاة الفجر إلى الساعة 12 
9 ساعات تذهب للنوم .. يتبقى 6 ساعات هي الساعات الفعلية لإحساسك بالصيام 
بمجرد استيقاظك .. لا تخدع نفسك بأنك مرهق بسبب الصيام ! 
خداعك لنفسك يملأ عقلك الباطني بالأفكار السلبية التي من شأنها أن تجعلك مرهقاً فعلاً ..لكن ليس بسبب الصيام ! 
قدرة الانسان من شأنها أن تجعله صائماً عن الاكل لمدة اسبوع كامل وليس 6 ساعات فقط ! 
الله سبحانه وهب البشر قدرات هائلة .. كن مؤمنا بنفسك وبقدرة التحمل التي وهبها الله لك ..

3- وجود ما يدفعك لإساءة خلقك 

حاول بقدر المستطاع احتساب الأجر والصبر على كل ما يواجهك في رمضان من الاقدار أو من إساءة الأشخاص لك 
لا تقابل السيئة بالسيئة فالنار لا تطفى بنار
كل ما يصيبك امتحان من الله , فالله اذا احب عبداً [ ابتلاه ] و ليس عليك سوى الصبر على ابتلاء وأقدار الله 

"
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق ، والأعمال والأهواء. اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ودعاء لا يُسمع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع .



هناك 3 تعليقات:

  1. حقًا أشعر بالأسى على حالنا ، فلأسف قد انحرفنا عن المعنى الحقيقي للصوم ، فرُحنا نجعل رمضان موسماً للموائد و الولائم و جهلنا - بحق – حقيقة الصيام في شهر رمضان ، وسلخنا العبادة والتقوى عنه ، وجعلنها لبطوننا !
    فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يستعدون لرمضان ستة أشهر ومن ثم يحزنون لفراقه ستة أشهر أخرى ،و الآن لا نرى سوى صفًا واحد في المسجد ، "ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين" :"(

    ردحذف
    الردود
    1. اهلاً رفيدة ~ ♥
      فعلاً .. انحرق المعنى الحقيقي لرمضان .. انشغل الناس عنه بالولائم والتفاخر !
      ليتنا ورثنا عشق الصحابة لرمضان :(


      يارب اهدنا و اصلح فساد قلوبنا :( ~

      اشكر لك تعقيبك للتدوينة ♥

      حذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف